يسعى الحمراوي إلى تقديم عمل فكاهي يجمع بين الحنين إلى الماضي والطرافة، مما يجعله تجربة ممتعة لمحبي الكوميديا التونسية، خاصة أنه يعتمد على استعادة أجواء التسعينات بطريقة ساخرة ومبتكرة.